هذي دِمَشْقُ لَقَدْ تَكَامَلَ حُسْنُهَا
فالضَّيْمُ عَنْهَا بالفَنَاءِ مقامُهُ
لا سُوءَ يَدْنُو مِنْ حِماها بَعْدَما
دينُ الرَّسولِ بَهَا عَلَتْ أعْلامُهُ
قُلْ للَّذي ظنَّ الوباءَ بِأَرضِهَا
مِنْ نُورِهَا باللهِ زالَ ظلامُهُ
إنْ كَانَ مَرَّ مُوَدِّعاً دَاعي الوَبا
أرِّخ بِها فالعيدُ كَانَ خِتَامُهُ