يُسدِي
إلينا طارِقًا يُغوي ويَهدِي
وحْيٍ
على صفحاتهِ تيجانُ مَجْدِي
موجاً
لطيمَ السَّعْيِ من جَزرٍ ومَدِّ
هجراً
سطورُ النأْيِ من برْقٍ ورَعْدِ
شعراً
رؤايَ الذئبُ من نارٍ وبرْدِ
جِيدٍ
منَ الأجرامِ يا لَهَفِي استمدِّي
السجايا
يطوّقُ كوكباً من فَرْطِ عِقْدِي
حَدّي
أنا القصّابُ فاحْذَرْ شُهْبَ رَدّي
فنٌّ
تمادى في التفاخرِ والتَّصدِّي
مهلاً
سلاماً والسَّلامُ رباطُ عَهدِي
قَدْحٌ
وحقِّ اللهِ يُعْجِزُكَ التَّحدّي
أمري
توابيتُ الردى لا بُدَّ تُجدِي
سحراً
وطيْفٌ أبيضُ اللمزاتِ قَصدِي
صَهري
تذوبُ كما اليَبَاسِ الصُفْرِ عِندِي
استجارتْ
من الومضاتِ في رَجْمٍ بِأَدِّ
جَنَابي
فلنْ تَرقَى إلى ما دونَ نِدِّي
القوافي
وقبْرُ العَذْلِ في محرابِ وَجدِي
قتلاً
فيا طفلَ الحياةِ إليكَ وِرْدِي
قدْراً
وناسخُ موتِكَ المرجومُ وَعدِي
صبراً
سأحْمِلُ طافياتِ الرّوحِ وَحدِي
حرفٍ
ولنْ يُتلَى البيانُ المُرُّ بَعدِي
المرايا
تَطاولْ في القِطافِ المُسْتَبِدِّ!
مدادي
قطفتُ الوهجَ فاخْتَبَأَتْ بِزَنْدِي