جنونٌ أنتِ في قلبي
جنونٌ أنتِ يغزوني ويأسِرني
ويَسحقُنِي
ويَعصفُ بي
وقِنديلٌ خرافيٌّ
أُعلِّقه على هُدُبي
وعصفورٌ يُفاجِئني
ويُربكني
ويُقلِقني من الشَّغَبِ
وتاريخٌ من الأوجاع والتَّعبِ
وسهمٌ دِكْتاتوريٌّ
يُقَرِّر وقتَ رحلتهِ
يُقَرِّر وقتَ عودتهِ
ولا تَثنِيهِ آرائي
ولا ضَعفي.. ولا غَضَبي
أحبُّكِ كيفما جئتِ
أحبُّك مثلما أنتِ
فَظَلِّي في شراييني
براكيناً من اللَّهبِ
جنونٌ أنتِ..
نحوَ الموت يَحمِلني
وذاكرةٌ من التَّاريخِ تُسقِطني
وأمنيةٌ تُطارِدني وتأسِرني
وتَسرِقني من الزَّمنِ
وتوقيعٌ على لغتي
ونيرانٌ بأوردتي
بلا رِفْقٍ إلى عينيكِ تأخذني
وعاصفةٌ من التَّغييرِ
تمحوني – إذا شاءت- وتكتبني
ووَهْمٌ في مُخَيِّلتي
أُضَيِّع فيه أحلامي... يُضَيِّعني
فظلِّي حُلْميَ الأبعدْ
وظلِّي موتيَ الأوحدْ
جنونُ الأَسرِ في عينيكِ أعشقهُ
حَذارِ... حَذارِ
أن يَنسى ويُعتِقُني
ويُبقيني بلا أنتِ
فيقتلني