تخطَّ إلى المحتوى

على صهوة الغيم أعدو كأخيلة الحالمين

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

علَى صَهْوَةِ الْغيْمِ أعْدُو كأخْيِلَة الْحالمينَ...

أسافرُ من موْسِمِ الْقَحْط منْ غيْرِ غايَه

عليَّ عباءَةُ (نُوحٍ)

أنادي.. أنادي وأسْتعْجلُ الرّاكبينْ

أحرّرُهُمْ مِنْ قيُودِ الْحنينْ

فتهْوي الغوايَةُ بعْدَ الغوايَة

وبيْنَ يديَّ عصايَ

أشُقُّ الْعبابَ وأهدي السّفينْ

أراقبُ كلَّ الّذينَ يُمرّونَ...

إنّي أفتّشُ عنْكِ!

أميّزُ وَجْهَكِ مِنْ غيْرِ لَبْسٍ

أسمّيكِ وَحْدي بغيرِ وِشَايَه!

وهلْ تجْهلُ الْعيْنُ شَكْلَ الْجبينْ؟؟

وهلْ تُعْجزُ الْبائحينَ الْكنايَة؟؟

بسيطٌ أنا...لسْتُ إلاَّ نَديمًا كَواهُ الْحنينْ

ولي الشّوْقُ آية

بسيطٌ...كذرّةِ رمْلٍ على شاطئِ تسْتكينْ

إذا الْموْجُ أرْغى وداعبَ نايَه

وإنْ كنتِ منْ قبْلُ لا تعلمينْ،

ولَمْ يذْكرِ العابرونَ الْحكاية

ومَا بلّغُوكِ اعْترافي

بأنّيَ لا أتحرَّى الشّواطئَ كلَّ مساءٍ

وأنّيَ لا أشْتهي رقصاتِ السنينْ

وإنْ يغْرسِ الْخوْفُ في الْقلبِ رايَة

فَها أنذا واقفُ ثَمَّ بالبابِ

أنتظرُ الإذْنَ مِنْكِ معَ الْواقفينْ

أنا قَادمٌ أشْعلُ الشّمْعَ عنْدَ الضّفافِ

وأعتصرُ الفلَّ وَالْياسَمينْ

إذا شئْتِ أنْ تسمعيني...

كما يَسْمعُ العشْبُ همْسَ السّواقي

تمرُّ ولا تسْتَحي منْ عُيُونِ الشَّجَرْ

سأحكي لك الآنَ عنّي

وَعَنْ حُلْوَةٍ أحْتويها بِحرِّ اشتياقي

وَعَنْ جَحْفَلٍ قَدْ عَبَرْ

احضُنيني... أطيلي عناقي

وَعُدّي معي الأمنياتِ..

أسمّيكِ أنت بلا رهْبَةٍ أوْ حذرْ

أسمّي سَماءً من الأغنياتِ

تُسمّى بلادَ النّدى لا تهابُ الْحفَرْ

تُلازمُني في انطلاقي

وتنجبُ أرحامُها (عنْدَما يظمأُ الورْدُ في حقْلِهِ)

ألفَ ساقي