إذا نَاديْتُ يا أبَتِي
سَرَى شَهْدٌ عَلَى شَفَتي
وَشاعَ النّورُ في جسَدي
وفاضَتْ بالشّذا رِئَتي
وَروحي مُلّئَتْ فرَحًا
بِغيْثِ الرّحْمةِ ارْتَوَتِ
وإنْ أبصَرْتُ طلْعَتَهُ
زَهَتْ عيْني بِما رَأَتِ
أطالَ اللهُ عُمْرَ أبِي
وَتلْكَ أعزُّ أمنيَتِي
سَأحْيَا في كفالَتِهِ
أميرًا وسْطَ مَمْلَكتي
حَبَاني اللهُ مَنْ عظُمَتْ
بهِ الأفضالُ في الْهِبَةِ
أبي يَا دُرَّتي الأغْلَى
ويا أنْسي وَتسْلِيَتي
أبي يا خيْرَ مَنْ نطَقَتْ
بهِ الشّفَتَانِ في دَعَةِ
رعَاكَ اللهُ ما خفَقَتْ
عروقي خفْقَ أجْنِحَةِ
فأنْتَ الشّمْسُ إنْ سَطَعَتْ
تنيرُ الْكَوْنَ إنْ بَدَتِ
وأمْرُ الله أنْ بَرُّوا
بِنبْعِ الْحُبِّ والثِّقةِ
أحبُّ أبي..أحبُّ أبي
أعيدُ... وَلَوْ إلى الْمِئَةِ
ستبقى يا أبي علَمًا
جميلَ السّمْتِ والسِّمَةِ