وكحيلُ الطرف قد أحسن
ربي صبغه
صبغةَ اللَه ومن أحسنُ
منه صبغه
كُلُّ من أبصرَهُ ما
راغَ عنهُ رَوغَه
لم تزل أصنافُ حسنٍ
تتجلى فيهِ
إن تزِد لَحظاً تَزِد ما
لَيسَ تَستوفِيهِ
يتثنَّى كقضيبٍ
صيغَ أعلى صَوغَه
من لجينٍ قد لوى في
وجنتيهِ صُدغَه
عقرباً لم تعدُ عنهُ
لدغتني لدغَه
لينُ الأعطاف إن هبَّ
الصبا يثنيهِ
وتكاد الشمسُ في وقتِ
الضُّحى تحكِيهِ