لِصَدى الرَّحيلِ عَجيبَةٌ لا تُهزَمُ
إنِّي بِها وأخَالُهَا لا تَرحَمُ
قَد غَرًّني طُولُ المَدَادَةِ في المَدى
حَتّى ظَنَنتُ وَخِلتُ أَنّي أسلَمُ
يا وَجهَ فِكري ما الّذي أَحتاجُهُ
لِأُعيدَ في صَحوي مَسَاراً يُفهَمُ
يا أُختَ عَمّان المُقَدَّسِ سَاحُهَا
عُذرًا لِضَعفي فَالتَّشَتُّتُ مُؤلِمُ
الخَوفُ يُظهِرُ في القَرَارِ تَرَدُّدًا
قَد غَابَ عَن أَخذِ القَرارِ الضَّيغَمُ
لَوْ كَانَ يُمكِنُنِي القَرارُ لَخُضتُهُ
فَأكونُ أصدَقَ وَاثِقًا لا يَندَمُ
كُلُّ الحَوادِثِ شَابَهَتْ أَيَّامَهَا
لا شَيءَ مَعصومٌ بِهَا أو يَعصِمُ