تخطَّ إلى المحتوى

لون عباءات البطولة بالهوى

الكامل

١٤ بيت

المتفرقات

لَوِّنْ عَباءَات البُطولةِ بِالهوى

ما اسطاعَ زَيفٌ أنْ يَنالَ حِمانا

لا دَرَّ دَرُّكَ إنْ جَرحتَ مروءةً

تَأبى المَروءَةُ أنْ تَكونَ مُصانا

فالعَدلُ عِندَ اللهِ ميزانٌ قَضى

لا تَرتَجِ عَفواً فَحُكمُكَ حانَا

إنْ شِئتَ صَفحاً لا تْداهِن ظالِماً

ما كانَ ضَركَ لو تَبِعتَ هُدانا

فَكَأيِّن مِنْ كاذِبٍ مُتَلوِّنٍ

قَد جاءَ يبكي الساقَ والأغصانَا

مَنْ يَدَّعي شَرَفاً يُباعُ ويُشترى

لا خَيرَ فيهِ وإنْ تَمَلَّكَ شانا

والصادِقونَ إلى الفَلاحِ تَحقَّقوا

فَشِعارُهُم أنْ لا تَعيشَ مُدانا

والراحِلونَ لِربِّهِم ما ورَّثوا

لا دِرهَمٌ يَبكي عَليكَ زَمانا

فَتَفكَّروا في عُمرِ أيامِ الورى؟

لِتَذَكَّروا مَنْ بَيَّعوا الأوطانَا

فَلَعلَّ أيامُ الزَّمانِ شَواهِدٌ

تُقضى بِأفعالٍ وتُظهِرُ كانَا

كُلُّ الَّذي يُشغِلْكَ دهراً قد مضى

أوَما رأيتَ المُنتهى خُسرانا

والمُنتَهى رَبٌّ كَريمٌ عادِلٌ

ميزانُهُ ما أنقَصَ الأوزانَا

الريحُ تَعجَبُ إنْ وَقَفتَ بِوجهِها

لا ريحُ تَلهو إنْ أردتَ طِعانا

عَجَباً بِنا إنْ لم نُتاجِر بِالرِّضا

مِنْ خالِقٍ نَنساهُ لا يَنسانا