تخطَّ إلى المحتوى

في القلب أن صار القناع بديلا

الكامل

٢٠ بيت

المتفرقات

في القَلبِ أَنْ صَارَ القِنَاعُ بَديلا

أَلَمٌ يُعيدُ إلى القُلوبِ غَليلا

يا وَحشَةً عَادَتْ لِقَلبي تَشتَكي

مِنْ غَائِبٍ جَعَلَ القِنَاعَ سَبيلا

تَشكو وَلا تَجِدُ السَّميعَ لِصوتِهَا

جَذَبَ الفُراقُ زِمَامَهَا تَعطيلا

فَتَشَابَهَتْ كُلُّ الأُمورِ وَلَمْ يَعُدْ

صَبرٌ جَميلٌ أَنْ يَراكَ جَميلا

وَأَمَرُّ مِنْ هذا رَأَيتُ بِأَنَّنِي

أَدعو الفُرَاقَ تَرَاجُعًا مَأمولا

وَأَرى الّذي قَطَعَ الزِّمَامَ لِفُرقَةٍ

قَدْ كَانَ يَدعو لِلفُراقِ حُصولا

في القَلب أَوجاعٌ تَئِنُّ وَتَشتَكي

وَالدَّمعُ يَجعَلُ بَالرِّجَالِ خُمولا

مَا كُنتُ أَعلمُ بِالسُّكوتِ خَسَارَةً

حَتَّى رَأَيتُ زِمَامَهَا مَحلولا

لَوْ كُنتُ أَعلمُ مَا سَكَتُّ بِلَحظَةٍ

إِنِّي جَهِلتُ وَمَا أَرَدتُ رَحيلا

فَأَنا البَعيدُ عَنِ الدَّنِيَّةِ دَائِمًا

يَأبَى العَزيزُ تَقَرُّبًا وَمُثولا

وَأَنا القَريبُ مِنَ الفَخَارِ بِعِزَّتي

لا أَقبَلُ التَّدليسَ وَالتَّمثيلا

فَلْتَسأَلوا عَنِّي بِغَزَّةَ كُلِّهَا

سَتَقولُ أَنِّي قَدْ قَتَلتُ فُحولا

سَتَقولُ أَنِّي قَدْ ولِدتُ بِأَرضِهَا

فَأَنا اِبنُهَا إنْ تَبتَغِ التَّأويلا

تَلِدُ النِّسَاءُ مِنَ البُطونِ قَبَائِلًا

وَولِدتُ أَعلو صَهوَتي مَفتولا

أَتَظُنُّ عَبدَاللّٰهِ يَقبَلُ ظُلمَكُمْ

قَدْ خَابَ ظَنُّكَ مَا رَأَيتَ صَهيلا(١)

اِبنُ الهَوَاشِمِ لا يُبَاعُ وَيُشتَرى

خَسرَانُ مَنْ ظَنَّ الشُّموخَ عَليلا

سَيَظَلُّ عَبدُاللّٰهِ سَيفًا قَاطِعًا

وَيَظَلُّ فَوقَ رُؤوسِكُمْ إِكليلا

مَنْ ظَنَّ سوءًا بِالهَوَاشِمِ خَاسِرٌ

يَبقَى الحَقودُ بِغَيظِهِ مَشغولا

مَلِكُ الأَنَامِ مُؤَيَّدٌ مِنْ رَبِّهِ

يَأَبَى الجَليلُ بِأَنْ يَذُمَّ جَليلا

مَا كُلُّ مَنْ وَطِئَ المَعَالي سَيِّدًا

يَبقى، وَإنْ ظَنَّ الوصولَ وصولا