يا لَيلُ عُذْرًا إِنْ أَطَلْتُ غِيَابي
وَتَرَكْتُ عَيْشي حينَ فَرَّ صَوابي
هَيْهَاتَ يُرْجَى في سَحَابٍ عَاقِرٍ
أَوْ كَالنَّدَى يُرْجَى بِكَفِّ يَِبَابِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ بُعْدي قَاطِعٌ
قَدْ كُنْتُ أَرْجو صَحْوَتي وَإِيَابي
وَاللّٰهِ إنّي صَادِقٌ في رَجْعَتي
هَلَّا أَعَدْتَ الزَّهْرَ فَوْقَ تُرَابي
ظَنّي بِسَيْفٍ لَا يَلومُ إِذَا عَفَا
هَلْ لي بِسَيْفٍ تَشْتَهيهُ قِرَابي
فَاضَتْ حُروفُ مَدَامِعي إِذْ تَرْتَجي
وَسَقَتْ دُموعي غَيْظَهَا بِعِتَابِ
يَا لَيْلُ إِنْ أَرْجَأْتَني في مَوْعِدٍ
تَرْجوهُ مِنّي أَنْ يَكونَ بِبَابِي
سَأَكونُ في صَحْوي إِذَا أَخَّرْتَني
حَرْفًا أُرَدِّدُهُ بِصِدْقِ جَوَابي