تخطَّ إلى المحتوى

يا رب هنت وخانني دهري وما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا ربِّ هنتُ وخانني دهري وما

زالَ الفؤادُ على تقاكَ مسلّما

زحفتْ إليَّ نواهشُ الإثم ِ الذي

حذرتَ منه ُ وكانَ منكَ محرّما

فرحت به نفسي وتلكَ مساوئي

فالنفسُ تأمرُ ربَّها المستسلما

يا ويلتي إن لم تعنّي ناصراً

ربّي فما زلتَ الغفورَ الملهِما

فأتيتُ أدعو بالحبيبِ محمّدٍ

خيرالبريّةِ إذ كتبتَهُ قيّما

ولجأتُ ألتمسُ الشفاعةَ تائباً

بهِ قاصداً مترجّياً متسنّما

قد لذتُ فيه كما أمرتَ ولم أكنْ

كمكذّبٍ نهجَ الطريقَ المبهما

وسعى وراءَ الزيغِ مفطوراً على

دسِّ السمومِ لمن أطاعَهُ وانتمى

فأنا بوادٍ قد خلعتُ مقدَّسٍ

نعلي وذاكَ بنعلهِ وطئَ الحمى

ووردتُ ماءَ معينهِ ورشفتُهُ

عذباً فراتاً سائغاً متزمزما

عفّرتُ خدّي في ترابِ نعالهِ

وأتيتُهُ ما خاب من لهُ سلّما

كن لي نبيَّ اللهِ ذخراً بالذي

نبّاكَ من شرِّ العداةِ وعلّما

فأنا بك استنصرتُ لمّا عربدت

نفسي وللآثامِ جرّتني وما

روحي فداكَ وقد علمتَ بأنَّني بك مؤمنٌ قد خالطَ الحبُّ الدما