قال أبي :
لا وقت لديك
كي تمشي وتصوب
بندقيتك ناحية خصمك
الغابة كلها غير آمنة
عليك أن تتعلم
كيف تتفادى وفقط
لا تقف عن نقطة واحدة
النقاط على الرصيف
لا تنتهي
فوق الأشجار
وبين الأغنيات الحماسية
تحت رموش البنت الطيبة
التي تلوح لك من بعيد
سوء تقديرك لوردة
في حديقة اصطناعية
في جانب مهمل من المقهى البلدي
تعلّم أن تتجنب
سلامة نية هذه الأفعى
صدقني تحت هندامه
يخفي قاعدة عسكرية هجومية
في هيئة حديقة
أنت إذا مريض بالشك؟
نعم مثلك تماما
لا تتوقف كأرجوحة
سألقي عليك سلامي
ونصفه في يدي
حتى أطمئن ليمامة
كنت تركتها تراقب
شرفتك
وهديلها محض غواية
وسؤالها الوحيد
كيف تدير فطرتك ؟