حِرْتُ في كُنْهِكِ لمّا
بَهَرَ العينَ سناكِ
إنّما أنتِ أريجٌ
في نواحي الكون ذاكِ
أينما وجّهتُ وجهي
تنشق الروحُ شذاك
إنما أنتِ جمالٌ
أذهل الكون بهاك
إنما أنت غناءٌ
ملأ الكون نداك
كلّما ألقيتُ سمعي
هزّني حلوُ لُغاك
وغدونا نلتقي دَوْ
مًا على بعد حماك
إننا صرنا مزيجًا
من غرامي وهواك