على سُلَّم البرْقْ
مُتعرِّجٌ مثلي أنا مُتعرجُ
من أي أقْبيَة الحياة
سأخرجُ
أشقى من الأَنهارِ
حين يخُونُها جَهرا وسِرا
صمتُها المتمَوجُ
يتكاثفُ الزمَنُ العَجوزُ
وإنِّه من فرطِ تنهيداته يتهَدَّجُ
أطْلالُنا رحلت
لأنَّ مسَافةً في الروْحِ صفَّرَها الحُضورُ الأعْرجُ
أَمَّمْت بُرقَةَ والدَّخول وموطِني
والرقْمتَين ولم أزلْ أتفَرَّجُ
وَشْمٌ
يظاهِرُ في يدينِ... مُسَائلا
أعن الشَّمال أم اليمين المخْرَجُ
هي إبْرةُ الغُيَّاب
يملأ خيطَها جسَدٌ
على قدرِ الجِراح مُبَنَّجُ
المُتعَبون على رصِيفِ الوقتِ
هم شَجرُ الدقائقِ يُحرَقون فتُسرَجُ
النَّاي يوجِعهم
لأنَّ صلاتَهم للنَّاي
لا لِلِّهِ
نايٌ أعْوجُ
إن السِّناج على البيَاضِ لسُبَّة
وإذا البيَاضُ أتاه فهو مُسَنَّجُ
أدمنتُ يا صفقَ الحياة تساقُطِي
لما تفرَّد في السُّقوط الأبْلجُ
ناديتُ للمُتَكَهِّفين تخَفَّفُوا
أنا سبعةٌ وَحدي
وكلبي مزعِجُ
سأنام في كهفِ السُّؤالِ
وإنني استفتَيتُ
حتى خلتُني أتوهَّجُ
ما بعْتُ فاتحَتي
ولكن شُفْتهُم
يتثَلَّجُون فكيف لا أتَثلَّجُ
نَقَّرتُ طارَ الشِّعر
فانكسرتْ على كفِّي الأماديِحُ الثِّقالُ اللهَّجُ
آخيتُ حرباءً
لأفهمَ حِكْمةَ الألوانِ للألوانِ
إذ تتأَدْلجُ
في فِتنةِ الغُصْن انزرعتُ بلا فَمٍ
وعليَّ أوسٌ يُفْتنون وخَزْرجُ
خَرجُوا على الزيْتون أشْباهًا
فهل يندس في لونِ الهتافِ العَوسجُ
أنا زيتُها
فاكتبْ على أكنافِها
القدسُ بستانُ الإلهِ الأبهجُ
هل تحْبَل الأبوابُ
وهي عقِيمةٌ
هل يمطر التأويلُ
وهو معصْلِجُ
هذا خَراجُ الأمنيات
نِصَابنا لم يكتمل
لكِننا نتخَدَّجُ
آمنتُ بالموت الذي في صدْرِهِ
شمسٌ بمغزلها الكرامةُ تنْسَجُ
وكتبت أسرارَ التُّراب على دمي
فبلاغتي لم يقترِفْها السُّذَّجُ
لما تركْتُ لهم لِجامي أسرَجُوا
لما صعدتُ إلى الكلام تَهَوْدجُوا
فُرشَت حقولٌ في صحائفنا انتبِه
بيشٌ على أطرافِها وبنفْسَجُ
ما ليس يُقرأُ في الخريطة
جِئْ به
عندي له تحتَ الخرائطِ منهَجُ
ما ليس يشرحُهُ الظَّلامُ
أنا له
إن السَّماء تبين إذ تتبَرَّجُ
ما لمْ تقله لك الطريقُ مخافةً:
إن الطَّريق تموتُ إذ تتدحْرجُ