يا لكِ مِنْ نَفْسٍ لَجُوجٍ أَلَمْ أَكُنْ
نَهَيْتُكِ عَنْ هَذا وأَنْتِ جَمِيْعُ
فَدانَيْتِ لِي غَيْرَ القَرِيبِ وأَشْرَفَتْ
مُناكِ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلُوعُ
فَدانَيْتِ لِي غَيْرَ القَرِيبِ وأَشْرَفَتِ
هناك ثَنايا ما لَهُنَّ طُلُوعُ
وما زَالَ صَرْفُ الدَّهْرِ حَتَّى رَأَيْتُنِي
أُطَلَّى عَلَى سَهْوانَ فَهُوَ مَرِيْعُ
لَدَى حارِثِيَّاتٍ يُقَلِّبْنَ أَعْظُمِي
إِذَا نَأَطَتْ حُمَّايَ بَيْنَ ضُلُوعِي
لَدَى جُلَحيَّاتٍ يُقَلِّبْنَ أَعْظُمِي
إِذَا نَأَطَتْ حُمَّايَ بَيْنَ ضُلُوعِي