أوقدتُ قلبي يوم جاروا مشعلًا
يهديهمُ نحو الوفاق فتاهوا
ساروا وراء ظنونهم وتمسكوا
بوشايةٍ ألقت بها الأفواه
في أذن ألفتهم لتشعل فتنةً
تنهي سلام ودادهم ورضاهُ
وتزيدهم حرَقًا على حرقٍ فلا
يلقون غير سعيرها ولظاهُ
ولو انهم ختموا الوفاء وودعوا
واستودعوا حلو الهوى ومناهُ
ومضوا كما يمضي السحاب بخفةٍ
لذكرت من عهدي بهم أحلاهُ
لكنهم رحلوا برجس ظنونهم
فاليوم لا أسفٌ ولا أوّاهُ!