في فجرِ العودةِ للوطنِ
نتدفق كالسيلِ الهتِنِ
ننقضُّ كآسادِ الهيجا
ونكسّر أصفاد المحنِ
الشعب سقى بحر الشمسِ
من قلبِ الكعبةِ للقدسِ
لم يشهد في الدنيا أجْدَى
من صخرِ الإيمانِ ليرسي..
لا تقبَلْ أبداً يا شعبي
بالحلِ السلميّ الغربي
لا تقبل حل استسلامٍ
لا تقبل إلا بالحربِ
اْرفض إعدام قضيتنا
لا تطمر رأسك بالتُّرْبِ
لا تُلبِْس أبناءك نيراً
أو كف عن النسل العبدِ
لا ترضخ أبداً للقيدِ
فالنصر حليفك إن تَفْدِ
الحرب تقرر من أقوى
فتفوز بحقكِ كالأسْدِ
لا ليس لدي سوى حلي:
لا أقبل إلا بالكلِّ
لا أقبل حل استسلامٍ
يرجع جُزءا ثمن الذلِّ
حقي لن يرجعه سلمٌ
لكن بالأنيابِ العُصْلِ
الشعب مشى نهج الصدقِ
قد نادى من أعلى الأفْقِ
من أقصى الغربِ إلى الشرقِ
يا عالمنا ارضخْ للحقِّ
انظر بالعدلِ إلى العرب
ليسود السلم مدى الحقبِ
لبى الصوت كرام الدنيا
لبى الصوت حماة الكتبِ
لكنْ إسرائيلُ العوجا
قامت تتحدى بالشغْبِ
وتقول: سأمضي في دربي
وسأشوي العالم بالحربِ
ضجَّت في الأرضِ عروبتُنا
صاحت في صوتٍ مرتهبِ:
أملي بجهادك يا شعبي
أن يمسح عن أفقي نُوَبي
لا شيء يعيد كرامتنا
إلا بجهادٍ مرتقبِ
الحرب طريق إعادتنا
للقدسِ.. ليافا.. للنقبِ
لا بد سنتركهم يوماً
وجماجمهم مثل الهضبِ