بيني وبينك في الهوى أوقافُ
وقوافل تشري المنى وشغافُ
فاختر شعوري أو فؤادي مسكناً
ومحاجري أيًّا بها تصطافُ!
كلّي مَدائنُكَ التي شيدتها
وبها تجمهَر وحدهُ الإيلافُ
بالحبِّ تشرقُ لا يظلّلها الجفا
أو تستهين بنورها الأسدافُ
كانت ولا زالت مَداك المرتجى
وجه الحقيقةِ إن طغتْ أطيافُ
من راحتيكَ الدفءُ يحويها ومن
عينيك تُبعَثُ حولَها الألطافُ
وترى الأمانَ جيوشَ ودٍّ حولها
فمن التي بحمى هواك تخاف!