ضجيجُ الصمتِ يبعثُ في فؤادي
مواويلًا يدوزنُها سُهادي
ويرسمُ في محيطِ القولٍ قفلًا
ويفتحُ بابَ أسئلةٍ رمادي
فما جدوى القصيد وكلّ حرفٍ
إلى النسيان يمضي باجتهادِ
وهل لطلاسِمي في الحبّ معنىً
وداعي البينٍ قد مدّ الأيادي
وضمّ إليه أحلامًا تنامَت
على تربٍ تغذّى من ودادي
فلا رجعى إلى الماضي وما من
غدٍ يأتي على بسطِ المرادِ
سؤالٌ ثم يتبعهُ سؤالٌ
تلاشى العمرُ والإحساس صادِي!