يَا حَسْرَتِي يَا ضَنَى رُوحِي وَيَا ضِيقَ حَالِي
مَحْبُوب قَلْبِي سَقِيمْ
كَمْ بِتُّ مِنْ حَسْرَتِي أَرْعَى نُجُومَ اللَّيَالِي
وابْكِي بُكَاءَ اليَتِيمْ
فَكَيْفَ يُمْسِي مِنَ الأَحْزَانِ سَالِي وَخَالِي
مَنْ كَانَ خِلُّهْ أَلِيمْ
خَذْ مِنْ دَمِي مَا تَشَا وَاعْطِيهِ خُذْ كُلَّ مَالِي
كَي تُسْعِفُهْ يَا حَكِيمْ