يَتَدَلَّلُ
وَيَحِقُّ لِلقَمَرِ الدَّلَالُ
فَلِمَنْ تُلَأْلِئُ نَجْمَتِي فِي لَيْلِهَا
إِنْ غَابَ بَدْرُ سَمَائِهَا
وَتَقَطَّعَ الإِرْسَالُ
يَتَدَلَّلُ
وَحْدِي أَنَا أبْقَى
أَتَأَمَّلُ
فَيَطُلُّ فِي عَيْنِ الرَّجَاءِ هِلَالُ
مسكينةٌ رُوحِي هُنَاكَ
وَأَنَا هُنَا
بَيْنَ الظَّلَامِ أُنَاجِي
وَكَأَنَّنِي دُونَ الْحَبِيبِ
خَيَالُ
يَكْفِيكَ يَا وَهْجَ السّمَاءِ
فَالصَّبْرُ دَجَّ بِحُلْوَتِي
وَاسْوَدَّ فِي عَيْنِ الدُّجَى
وتَسَلَّلَ التِّمْثَالُ