يا نيلَ سوريَّا وبهجةَ شَعبها
من أي عَهْدٍ سلْتَ فيها كوثرا؟
يا مانحاً «حِمصَ» الحياةَ رغيدةً
«حمْصٌ» بفضلك جَنَّةٌ تَسْبي الورى
ما روضةُ «الميماس» فيك سوى سما
للوحي أنزلتِ القريض الأنضرا
كم شاعرٍ فحلٍ أيا «عاصي» البَهَا
ألهمتَه شعرًا رقيقًا مُسكرا!
صفصافك الباكي أيا نبعَ الصَّفا
كم هاج بي ذكرى ودمعيَ فَجَّرا!