تخطَّ إلى المحتوى

ويا محمد إني قد قصدتك من

غير معروف

٨ أبيات

المديح

ويا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ قَصَدْتُك مِنْ

حُزْنٍ عتيقٍ كأمواجِ الدُّجَى العُبُبِ

تَنَاهَشَتْنَا ضِبَاعٌ لا خَلاقَ لَهُمْ

مِنْ كُلِّ نَذْلِ وَسَفَّاحٍ وَمُغْتَصِبِ

يَظُنُّ أَنَّ إِلَهَ الكَوْنِ أَرْسلَهُ

وَأَنَّهُ خَيْرُ مَبْعُوثٍ وَمُنتَخَبِ

وَأَنَّهُ مَلِكٌ مَا مِثْلَه مَلَكٌ

يَا أَيُّهَا العَفَنُ المُلْقَى عَلَى اللَّقَبِ

وَيَحْكُمُونَ وَلَكِنْ لا بِحِكْمَتِهِمْ

ويُحْكَمُونَ وَلَكِنْ بِالدُّمَى الثُّعَبِ

عُرُوشُهُمْ فَوْقَ لُجِّ المَاءِ قائِمةٌ

لَيْسَتْ مِنَ النَّبْعِ فِي شَيْءٍ وَلا الغَرَبِ

تَقُودُنا لِلْمَخازِي وَهْيَ تَذْبَحُنَا

فِي مِصْرَ فِي الشَّامِ فِي بَغْدَادَ فِي حَلَبِ

خَانُوا أَخَاهُمْ وَهُمْ يَدْرُونَ أَنَّهُمُ

قَمِيْصَ يُوْسُفَ جَاؤُوا بِالدَّمِ الكَذِبِ