أنا محتاجُ لعطْفِ النظرات
لابتساماتِ شفاهٍ صافيات
أنا محتاجُ لِمَنْ ينشلني
من همومي بحنانِ اللَمسات
ليدٍ مثل ندى الفجرِ لكي تم
سحَ عن وجهي غبار السنوات
لحديثٍ عفويٍّ صادقٍ
يدخلُ القلْبَ كسحْرِ الساحرات
زمنُ مرَّ وما زلْتُ كما
كنتُ في حزني وحيدا كالقطاة
قصصٌ للحبِّ قدْ سطّرتُها
في شعوري لم أسلّمها الرواة
لمْ تكوني المرأةَ الأولى التي
سرقتْ منْ شفتيَّ البسمات
قَبْلَ أنْ القاكِ يا سارقتي
صادفْتني عشرات السارقات
مُنْذُ أنْ اصبحْتِ لي صاحبة
قُلِبَتْ كُلُّ موازينِ الحياة
جئْتِ بالفوضى فأمسى عالمي
كالأميبا دونَ شكلٍ وسمات
أنتِ يا سيّدتي مغرورةُ
فيكِ ما في المستبدّين الطغاة
أنْتِ ما كنْتِ ملاكا إنّما
أنْتِ شيطانُ بثوبِ الراهبات
حوّلي وجْهَكِ عنّي إنّني
فيهِ قد أبصرتُ وجْهَ الكاذبات
عاريا أضحى بلا اقنعة
لَم يَعُدْ يُخفْيهِ مكْرُ الماكرات
هَلْ تُسمّينَ خداعي ظفرا
كَمْ غبيٌّ هوَ وَهْمُ الواهمات
فتحدّي هامتي لن تنحني
لسْتُ أُ خفي الراسَ مثل السلحفاة
إنَّ فهْمي الحبَّ شئُ آخرُ
لَمْ يَكُنْ لعْبَةَ ذئبٍ معَ شاة
فأنا أمْسكُ قلبي حينما
يُذْبَحُ الحبُّ بسيْفِ النزوات
وإذا ما كلماتي خُذِلتْ
أُ وثرُ الصمْتَ على كلّ اللغاتْ
إنَّ في الصمْتِ عزاء عندما
يُصْبحُ الهُزْءُ مصيرَ الكلمات
أنْتِ لَم تنتصري بلْ فابحثي
لكِ عنْ مخرجِ أمْنٍ ونجاة
عندما أغضبُ يا ظالمتي
يعصفُ الإعصارُ من كلّ الجهات
أنْتِ قد بالغتِ في الكُفْرِ ولَمْ
تطلبي العْفوَ فذوقي اللعناتْ