ماعُدْتُّ أذكُرُهُ إذا ذُكِرَ الهَوىٰ
في مَجلسٍٍ فقَد اكتَفىٰ فيما هَوىٰ
وقد اكتَفَيْتُ بوِحْدَتي وقَصِيدَتي
وحِكايةٍ عن مُدنِفٍ فَرطَ الجَّوىٰ
قَد كانَ دَيْدَنُه الحَياةَ كَنَورَس ٍ
عَشِقَ السِّياحَةَ والشَّواطِئَ والهَوا
قد كُنتُ أَظْمَأُ والرِّياضُ تُحِيطُني
وأراهُ لو وَرَدَ الفَيافِيَ ارتَوىٰ
ضِدّانِ في فَهم الحَياةِ روايةً
مثلُ الصِّغارُ بِسَردِها والمُحتَوىٰ
ضِدّان في رُؤيا الحَبيبِ حقيقةً
تُحيي الفؤادَ بِعِشقِهِ أنَّىٰ ثَوىٰ
جَذِلاً رَوىٰ شِعراً لِماجِنَ وانتَشىٰ
يالَيْتَهُ اكتَشَفَ الضَّلالَ بما رَوَى
العِشقُ في زَمنِ النِّظامِ العَولَمي
مُثلُ الوَباءِ وسِرُّهُ فِيمَا نَوىٰ