بِذي العَينينِ أنتِ مَلَكتي قَلبي
فَصارَ القلبُ عِندهُما أَسيرا
لهٰذا اللُطفِ قَد أَمسيتُ عَبداً
وحُقَّ لهُ، وقد كُنتُ الأَميرا
بِقُربكِ قَد رَجعتُ كأنّي طِفلٌ
كأنّي لَستُ إنساناً كَبيرا
بمثلكِ يفتنُ الشعراءُ حتماً
لأنّي قد فُتنتُ بكِ كثيرا
بِذي العَينينِ أنتِ مَلَكتي قَلبي
فَصارَ القلبُ عِندهُما أَسيرا
لهٰذا اللُطفِ قَد أَمسيتُ عَبداً
وحُقَّ لهُ، وقد كُنتُ الأَميرا
بِقُربكِ قَد رَجعتُ كأنّي طِفلٌ
كأنّي لَستُ إنساناً كَبيرا
بمثلكِ يفتنُ الشعراءُ حتماً
لأنّي قد فُتنتُ بكِ كثيرا