يا ساكنَ البالِ رُغماً عن معاناتي
يا عالقاً فارفق أما لاحتكَ آهاتي
ما ظنُّ من غابَ بمن ذابت مدامعهُ
أما يكفيهِ من جورِ المناماتِ
أما في القوم منآسٍلذي لهبٍ
قدنابَإرهاقاً إثر السّريراتِ
أنا والتّوه فيالتّيهِفي مثلٍ
سيّانِ في خوفٍ من جهلنا الآتي
انا من كان طبعي في الهوى فرحاً
لا يُنظم شعري الا في المسراتِ
انا والنظم والإبحارُ فيغسقٍ
لِجاجٌفي ظلامٍ في اختلاءاتي
لا يَنظمُ شعري إلا من تودّعهُ
ابنةُ الأعوامِ أو لاقي المنيّاتِ
وما كان لي قبلُ من طلبٍ
تقبيلَ أفواهٍ أو دفءَ العناقاتِ
وأنا من لاقى من شوقهٍ أجلاً
أعدُّ في الهجر أيّاماً وغصّاتِ
مارُمتُمن ودّي إلّا والّذي فَطَرَنْ
أن يسكُبَ الماءَ في نارِ مُقلاتي
يا من تفرَّدَ بالجمالِ لحُسنهِ
ويا من بكَ قد حارت رواياتي
فيكَ يا بدرُ من المحاسنِثُلّةٌ
ما ليحَ منها إلّا في المناماتِ
أنتَالدُرُّحينَ بغيتَ تفرُّداً
وفيكَ السُّرورُ في شحِّ المسرّاتِ
وإنرِيمَمِن ذا الجَّمالِ دلالةً
فاخرُج عليهم مُبديَ المُقلاتِ
لَترى النّاسَ كما النِّساءُ لِيوسفٍ
قد قطّعوا من حُسنِكَ الراحاتِ