خَليلَيَّ وا حُزناهُ رَدِّدا أسَفاْ
وَهَلْ يَكفي لِكُلِّ اللَيلِ ما نُزِفاْ
أبيتُ مُفْتَحَ العَينَينِ فِي كَبَدٍ
أُخفي، وَدُخَانُ القَلبِ قَدْ هَتَفاْ
تُغَنِّي الرُّوحُ والأوتارُ تَلحَقُها
وَيَبكي الليلُ لِما في الليلِ قَد عُزِفاْ
لَيلى تَقُولُ هَاكَ البَدرَ في سَحَرٍ
وَهاكَ الشَّمسَ إذا ما الفَجرُ قَدْ عُرِفاْ
فَلَيتَ لَيلى تَكونُ الحَقَّ في أمَلي
وَلَيتَ دَهري بِحُبِّ الحُزنِ ما اعتَرَفاْ