تخطَّ إلى المحتوى

الجوهرية منطقي وبياني

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

الجوهريّةُ منطقي وبياني

منها نفذت لساحة الرحمنِ

وعرفتُ أمرَ الدين والدنيا معًا

والدينُ فيه سعادة الإنسان

عهدٌ به المعروف يأمرنا به

ونهاكَ عن فسقٍ وعن كُفران

من يتّبعْ سُبْل الهداية عندهم

ينأى بجانبه عن الشيطان

اللهُ حسبي أن يكون وليّنا

يرعى الوجود برحمةٍ وحنان

يا ربِّ قد أكرمتَني ورعيتني

وغمرتني بالجود والإحسان

وهديتني للنور نور محمدٍ

نعم البشيرُ وصاحب القرآن

وأرى طريق الجوهرية قد سرى

كالبرق أو كالنور في وجداني

من زارهم عرف الهداية والتقى

ودعاه داعي العلم والعرفان

الدينُ تحميه الرجالُ بعزمهم

وتصونه من عابثٍ أو جاني

علماؤنا ذكرى تظلّ علومهم

في الخافقين روايةَ الأزمان

يا ربِّ هبني منك تقوى مؤمنٍ

هبني الصلاحَ وحكمة العدنان

كم أنجبَ الإنسانُ من أبنائه

فبنوا وكانوا زينةَ الأوطان

إني أراهم يعشقون المصطفى

بمحبّةٍ في السِّرّ والإعلان

من جاءهم لزم المحبة دائمًا

للمصطفى ودعا إلى الإحسان

الناسُ تخشى كلَّ صاحب سطوةٍ

لكنْ تخافهمُ ذوو السلطان

لم يأبهوا للمَلْك في جبروته

لكنهم سجدوا لذي الرحمن

ما زالتِ الدنيا تدين لأمرهم

لكنهم عنها بلا حُسبان

أرواحُهم في الخُلد عاطرة الشذى

وأريجهم أندى من الريحان

هم فتيةٌ قد آمنوا برسالةٍ

للنور تمحو ظلمة الأكوان

فالجوهريّةُ أهل بيت محمدٍ

أصل الوجود ومنبع الإيمان

وهبوا نفوسهمُ لنشر طريقةٍ

بفصاحةٍ وبلاغةٍ وبيان

بالجوهرية من يفوز بحبهم

نال الرضا ومنازل الإحسان

بالجوهرية من يلازم وِردهم

بشرى له قد فاز بالرضوان

زهدوا عن الدنيا ولكنْ شأنهم

أن يستجيرَ بهم ذوو التيجان

لم يعرفوا الشهواتِ إلا شهوةً

للذكر والتسبيح للرحمن

هذا طريق الجوهرية دائمًا

منه استنارت سائر الأذهان

الجوهرية منهجٌ وطريقةٌ

مُثلى لمن يسعى إلى الإحسان

تدعو إلى نهج الرسول المصطفى

تدعو إليه بقوة الإيمان

هذا طريق الحق نهج محمدٍ

لم يبقَ من شِرْكٍ ولا أوثان

هذي طريقة أحمدٍ خير الورى

سطعت تنير شرائع الأديان

فالزمْ محبّتهم وداومْ وِردهم

ولهم فسلِّمْ كلَّ أمرٍ عان