أحمد الرفاعي الجوهري
قصيدتان · حديث
أحمد الرفاعي بن عبداللطيف أبوالحسن الجوهري. ولد في مدينة بلقاس (محافظة الدقهلية) وتوفي فيها. حفظ القرآن الكريم بكتاب بلدته، ثم التحق بالتعليم العام حتى حصل على الثانوية العامة عام 1957، قصد القاهرة والتحق بكلية الحقوق - جامعة عين شمس - لمدة عامين، ثم تركها والتحق بكلية الفنون التطبيقية في جامعة القاهرة وتخرج فيها عام 1963. عين مهندسا بوزارة الصناعة وتدرج في مناصبها إلى مدير عام. كان عضوا في الرابطة الأدبية والعلمية بمدينة بلقاس، كما كان متصوفا من أعضاء الطريقة الجوهرية بمدينته. الإنتاج الشعري: له قصائد مخطوطة ومحفوظة لدى أسرته. جل ما توفر من شعره مدائح وأناشيد صوفية ووجدانية تعكس نفسا مسكونا بالصفاء، تهيم في محبة النبي وآل بيته وشيوخ طريقته الجوهرية ومريديها، غير ذلك له رثاء في والده، شعره أقرب إلى المناجاة والتوسل والابتهال، يسوقه في لغة سلسة وتراكيب بسيطة قريبة الخيال. له غزل رمزي في طريقته الجوهرية، وقصيدته تنتهي أبياتها جميعا (21 بيتا) بكلمة (حي) وهي اللازمة التي يرددها الذاكرون في حلقات الرقص الصوفي. مصادر الدراسة: لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع نجل المترجم له - القاهرة 2007.