(يَا طَارِقَ الدَّارِ رِفْقًا حِينَ تَطْرُقُهَا)
الدَّارُ ثَكْلَى وَأَهْلُ الدَّارِ غُيَّابُ
لَا تَسْأَلِ الدَّارَ مَا حَلَّتْ بِسَاحَتِهَا
حِينَ اسْتَشَاطَتْ بِأَهْلِ الدَّارِ أَنْيَابُ
بَانُوا عَنِ الْعَيْنِ أَحْبَابٌ بِهَا رَتَعُوا
أَضْحَوْا شَتَاتًا.. وَهَذَا الدَّهْرُ غَلَّابُ
يَا طَارِقَ الدَّارِ عَيْنُ الشَّوْقِ نَازِفَةٌ
تَبْكِي حَنِينًا وَلِلْأَحْزَانِ أَسْبَابُ