أنت حزب الله حزب العاملينْ
أنت حزب الحقِّ رغم الخائنينْ
فاطلبِ المجد الذي نرنو له
كلّنا يرجو لك النصر المبين
واتركِ الحسّاد لا تحفِلْ بهم
هل يعادي الحقَّ غيرُ المبطلين؟
لا يهمَّنَّك منهم ما ترى
ذاك فعلُ الغيظ والحقد الدفين
هم يرون النومَ فرضاً واجباً
كي ينالوا لقبَ «المعتدلين»
حسبوا الكِذْب سلاحاً قاطعاً
فافتروا عَمْداً وكانوا ظالمين
مرّةً رومٌ وأخرى عربٌ
من بني عبسِ الغزاة الفاتحين
كلَّ يومٍ مذهبٌ حتى إذا
أبصروا الدينار خرّوا ساجدين
باركَ الرحمن فيكم ولكم
فاصدفوا عن ترّهات الحاسدين
ليس للإنسان إلا ما سعى
فاعملوا واللهُ عضْدُ الثابتين
قد أراد الله أن يوقظنا
يقظةً تُدهش لُبَّ الغاصبين
فانبرى قومٌ يريدون بنا
كلَّ شرٍّ واستشاطوا غاضبين
ليس في العالم شعبٌ قد خلا
من دعاة اليأس والمستسلمين
أيُّ نفعٍ يُرتجى من زمرةٍ
همُّها إخفاتُ صوت الصادقين
دأبها القذف وما القذفُ سوى
حجَّةِ الجهل سلاحِ العاجزين
غير أنّ البدر يبقى ساطعاً
لا يضرّ البدرَ نبحُ المارقين