لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت
مِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوسا
أَبدَيتُ لَمّا راحَ يَح
لِقُ خَدَّهُ مَعنىً نَفيسا
وَأَذَعتُ عَنهُ بِأَنَّهُ
لَم يَقصِدِ القَصدَ الخَسيسا
لَكِن غَدا وَعِذارُهُ
خَضِرٌ فَساقَ إِلَيهِ موسى
لَمّا اِلتَحى وَتَبَدَّلَت
مِنهُ السُعودُ لَهُ نُحوسا
أَبدَيتُ لَمّا راحَ يَح
لِقُ خَدَّهُ مَعنىً نَفيسا
وَأَذَعتُ عَنهُ بِأَنَّهُ
لَم يَقصِدِ القَصدَ الخَسيسا
لَكِن غَدا وَعِذارُهُ
خَضِرٌ فَساقَ إِلَيهِ موسى
بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير
صفي الدين الحلي
مجير الدين ابن تميم
أبو الحسن السلامي
عمارة اليمني
أبو بكر العيدروس
محيي الدين بن عربي
عبيد الله بن الرقيات
بغداد سايح