عشقاً
أبيع نهايتي للمبتدا
حتى التألم صار صعباً
ياهدى
ما كنت أدري
أن في صنعاء لي بيتاً
أريح على حوائطه المدى
حتى رأيتكِ
فارتمى وجعي
إلى قدميكِ
يلعق راحة بيد الردى
يا هذه البنت الجميلةُ
كلما
وليّت وجهي
كي أراك مع الندى
باح الطريقُ
بسرّ شُباك الأسى
تخفين أشواقاً
وقلبك قد بدا.