هفوتَ إلى الرحلة البحَرية
تعب نسيم الهوى
ودفء الشتاء
وتسبح في بحر حبٍ
وتنوي الغرق
فأغلقتَ كل المرافيء
ليأتيَ هدب الحبيبِ
يمد إليك يديهِ
فتَعلقْ
تغار عليك ومنك زهور البحارْ
وتبقى جنان الهوى بعد عزٍ قفاراً قفار
وسوق العواطف بعد ازدحامٍ بوار
لأنك حين تودع شاطيء حبٍ
تغيض وداعاً مياه البحار
ويعلن مرفأها الغليان
ويهوي إليكَ المدارْ.