هذي النسائمُ أصلُها أعماقي
فتغازلتْ في حبرِها أوراقي
قالتْ تَعالَيْ ياحروفُ لمهجتي
حتى نزينَ مقلةَ الأحداقِ
هيا لنعلنَ حبنا في روضةٍ
قدْ حفَّها العشاقُ بالإشراقِ
هيا لنرسمَ بسمةً في قلبنا
لتكونَ هدياً صادقَ الميثاقِ
ونبوحَ همساً طيباً ومعطراً
بالحبِ والآمالِ والأخلاقِ