هذا انتعاش النور في أحداقنا
يرجو دموعك يا خلي
صمت الغروب موائد للحزنِ
هل صار الأخير معلماً للأولِ
هات الجريدة واقرأ الخبر المملّ
وكن جليساً للذي لم يرحلِ
وارقب رؤوس الناسِ
تصعد ثم تهبطُ
بين أرصفة الضياع وتختلي
فشل الذين تبسموا في صبرهم
ورأيتهم يتجهمون ... فكيف لي؟
لا ترحلي