تخطَّ إلى المحتوى

يا ضيق عيش خالطه هم واكدار

غير معروف

١٦ بيت

الرثاء

يا ضيق عيشٍ خالطه همّ واكدار

وان جا يتنعّم شتّت الموت شمله

يقطعك يا دارٍ بها الكاس يندار

لا من سكن قلبه عناله وتَلِّه

اعلم ترى الدنيا طواريفها سكار

ولا صحّ ناقهها رحى الموت شَلَّه

يا حظّ من خاوى مقاديم الابرار

ربِّه قِبَلْ سَعيه وزاده رضًا له

كم ضفَّفَتْ بقعا من اخيار واشرار

أحدٍ من اسقامه وقومٍ بلا علّه

يا قرب منزلهم ويا بعد الاسفار

زادٍ سهل والدّرب كلٍّ يدلّه

العام ننظرهم ونفرح بالاخبار

واليوم ما نقوى ولو ربع طَلَّه

يا موت غيّبتْ الحبيبة عن الدار

ما تدري انّ الرّوح هي منزل له

لا شفت انا الدمعة تذكّرت الاخيار

ما كنّي يا خالد سوى والدٍ له

والله لو بنسى طويلات الاعمار

ما انسى الحبيب اللي تباعد محلّه

فضايلك يا عمّتي زينةَ الكَار

بنت سليمان مجانبة كلّ زلّه

كم للولي صامت وقامت من امرار

وكم في السَّحَر مِن بَكْيِةٍ خَشْعَةٍ له

كم علّمتْ ذكرٍ وكم حذّرت نار

جَعَلْهَا ربّي باكرٍ تحت ظلّه

يرحمك ربي كلّ ما مرّت إعصار

ويجعلك من زمرة كليمه وخلّه

والحمد للرحمن كشّاف الاضرار

ما يَبْسْ مِن غصنٍ بلطفه يِبِلّه

وصلاة ربي عدّ قَطْرَات الامطار

على رسولٍ كلّنا تابعٍ له