الهمُّ برّح بي والصَّبْرُ أضناني
على شبابٍ تقضّى ضمن أحزانِ
فيا سرورُ ابتعدْ ما شئتَ، هل أملٌ
إلى رجوعك عندي بعد حرمان
كيف السلوُّ وقلبي ما به جَلَدٌ
على السلوِّ؟ فيا أهلي وإخواني
حالي خفيٌّ عليكم، والفؤاد غدا
كجمرةٍ وظننتم أنني هاني
فلا هناءَ لمثلي إنما هو من
صحبي الذين غدوا أضيافَ رحمان
اللهُ يعلم قلبي ما يُساورُهُ
أشكو إليه ولا أشكو لإنسان
أشكو إليك إلهي الضعف في جَلَدي
وقلّةَ الصبر، فالأحداثُ تلقاني
من كل حدبٍ وصوبٍ لا أرى فرجًا
سوى اللجوء إلى من ليس ينساني
دخلت بابك خلف المصطفى طمعًا
في نيل خيرٍ وإحسانٍ وغفران
فمن يَلُذْ بحبيب الله ليس له
إلا النوال - إلهي - إنني عاني