تخطَّ إلى المحتوى

أبيت بذكر غادة في هموم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أبيتُ بذكرِ غادةَ في همومِ

وبينَ جوانحي مثلُ الجحيمِ

تعرّجَ كلَّ أمرٍ في حياتي

وظلّ هواك كالدربِ القويمِ

أغادةُ غصنُها قد جرّ دعصًا

مهيلًا مثلِ كثبانِ القصيمِ

فرحتَ تجرّ نفسكَ في هلاكٍ

ولم تأبهْ لزجرِ ذوي الحلومِ

سباني دلّها ورقيقٌ قولٍ

وجيدُ جدايةٍ وعيونُ ريمِ

لها ريقٌ طهورٌ كانَ يحكي

سريرتَها،شفاءٌ للسقيمِ

وواثقة الجمال فما تراها

إلى المرآةِ تهرعُ في وجومِ

أتنهرني إذا أصحو لبخلٍ

وتسمحُ في المنامِ كما الكريمِ

جزاها الله عن دنفٍ مُصابٍ

يحاولُها بجنّاتِ النعيمِ

أرومُ وصالَ من بعدتْ كنجمٍ

(ولم أقنعْ بما دونِ النجوم)

جننتُ بقربِها دهرًا فأنّى

يطيقُ إذا نأيتِ أخو الكلومِ؟

فعودي لي كما كنّا قديمًا

فكلُّ الخيرَ في العهدِ القديمِ

ألا لا نومَ عندي يا وسادي

ويا نفسي على حزنٍ أقيمي

فأنتِ هي التي زيّنتِ حبّا

إلى أن صرتُ أبكى من يتيمِ