تعهَّدَ داركم صوبُ العهادِ
وروّها من النسم البراد
من اللاتي يسامرها صباها
ويمنعها مصافحة الرقادِ
يُناطح روقها روقَ الثريا
وتسحب ذيلها بين الوهاد
اذا شاءت فأودية ملاء
وان ذابت فقصة كل واد
يبيت الرعدُ يحطب جانبيها
ويسلقها بالسنة حداد
يمشي مشية النسوان حتى
يخيِّم بالمنازل من سعاد
فتروي ما تظمأ من وهادِ
وتكسو ما تعرّى من نجاد