ما قطّع الارحام مثل المواريث
لامِن تأخّرْ قَسْمَهَا بين أهلها
إنْ طالت المدة تحرّوا مكاريث
بفتح بابٍ للمفرِّق شَعَلها
ويِدخِلَ الشيطان جنده محاريث
لطْغَان ناسٍ هِمِّتِه في خَمَلْها
يبدَع له اقوالٍ وينقل لَاحَاديث
ويطير ظنّْ انّ الكبير انتهبها
وش ذنبْ ناسٍ طولَ امَدْهُم ملابيث
هذا يتيم وهذي حُرمَة مِطَلْهَا
الظالم وخصمه تراهم مباعيث
في يومْ تُوخَذْ كلّ نفسِ بعملها
الناس عند الورثْ سواةَ المغاليث
ما كنّ عدلِه كلّ نفسٍ شِمَلْها!