قَدْ سَأَلْتَ النَاسَ عَنْكِ
عَنْ فُنُوْنِ السِّحْرِ مِنْكِ
قَالَ لِيْ هَمْسُ البَرَارِي:
قِطَّةُ الأَحْلامِ فَاتَتْ فَوْقَ سِجَّادِ الصَّلاةِ
فَارْتَقِبْهَا كُلَّ وَقْتٍ كَالحَيَاةِ
وَانْتَظِرْهَا جَنْبَ بَابِ الوَعْدِ تَأْتِي
مِثْلَمَا تَعْوِيْذَةِ السِّحْرِ القَدِيْمِ
تَفْتَحُ الكَنْزَ الَّذِي خَبَّأَتْهُ اللَّيْلَ عَنْكَ
بَيْنَ أَزْهَارٍ بَكَارَى
حِيْنَهَا تَدْرِيْ الخُرَافَةْ:
أَنَّ فِيْ كَفِّ البَنَاتِ
شَمْعَةً مِثْلَ السَّرَاةِ
أَنَّ لِلأَحْزَانِ وَقْتٌ نَشْتَهِيْهِ
يَسْتَرِيْحُ الوَجْدُ فِيْهِ
أَنَّ لِلأَفْرَاحِ دَرْبٌ بِالأَغَانِيْ نَحْتَوِيْهِ.