تخطَّ إلى المحتوى

في الكف نهد يرتجف

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

فِيْ الكَفِّ نَهْدٌ يَرْتَجِفْ

فَارْفَعْ نِقَابَ الخَوْفِ عَنْ أَحْلامِكَ

فَاللَّيْلُ لَوْ زَارَ المُغَنِّي مَرَّةً

فِيْ عُوْدِهِ المَعْشُوقِ قَالَتْ وَرْدَةٌ لِيْ: لا تَخَفْ

أَنْتَ الَّذِي أَتْلَفْتَ نَبْضِي هَاجِرًا

لَوْ كُنْتَ فَوقَ الصَّدْرِ أَوْدَعْتَ السَّنَا!

نُوْرٌ عَلَى نُوْرٍ عَلَى بَابِي وَقَفْ

تِلْكَ الفَتَاةُ تَأَلَّقَتْ

لَمَّا عَفَقْتُ النَّايَ نَايًا رَاقِصًا

فَوْقَ الشِّفَاهِ وَعَازِفًا

لَحْنَ الضَّنَى

فَالصَّدْرُ مِنْ عَاجٍ وَكَفٌّ مِنْ خَزَفْ

لَيْتَ اللَّيَالِي أَثْقَلَتْ خَطْوِي فَلا فَجْرٌ أَزَفْ

لَوْ هَجْرُهَا طَالَ الرَّبِيْعَ بِعِطْرِهَا

حَتْمًا نَزَفْ

يَا بَهْجَةَ اللَّيْلِ الَّتِي طَافَتْ عَلَى أَيَّامِنَا

فَانْتَابَنَا مِنْ وَجْدِنَا

حُلْمُ الحَيَاةِ عَلَى الشُّرَفْ

قَدْ كُنْتُ رَتَّبْتُ الحُرُوْفَ مَلاحِمًا

تَحْكِي الأَمِيْرَةَ والأَمِيْرَ وهَمْسَهُمْ

أَوَّاهُ مِنْكِ وَمِنْ أَفَانِيْن التَّرَفْ

فَالشَّاعِرُ الجَوَّالُ قَدْ لَمَّ المُنَى

فِي جُعْبَةِ الأَحْزَانِ يَرْحَلُ كُلَّمَا

قَلَّتْ عَلَى الأَرْضِ الصُّدَفْ

وَيْلِيْ مِنَ الغَيْبِ الَّذِي أَخْفَى تَصَارِيْفَ القَدَرْ

وَالوَيْلُ لِي مِنْ حَاضِرٍ عَنِّي انْصَرَفْ

وَالكَفُّ فِيْهَا قَدْرُهَا

مِثلُ الصَّبَايَا فِي خِمَارٍ مِنْ صَدَفْ.