تخطَّ إلى المحتوى

إي ووصل الحبيب بعد التنائي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إي ووصْلِ الحبيبِ بعد التَّنائي

إنَّ داء الهوى لأعظمُ داءِ

أنا أهوى مُهفْهفًا إن تثنَّى

يتثنَّى بصَعْدةٍ سمراء

ذا قوامٍ كالغصن والجيدُ جِيدُ الظْ

ظبي والوجهُ مثل بدر السماء

تخِذَ القلب مألفًا ومقرّاً

عجبًا والفلا مقرُّ الظباء

ما نَجائي من السهام اللواتي

رشقَتْني ولاتَ حينَ نجاء

بي غزالاً له عقاربُ صُدْغٍ

فوق خدٍّ مطرَّزٍ بالبهاء

يا رشيق القوام رفقًا بِصبٍّ

لم يزلْ في هواك رهنَ بلاء

واظَمائي إلى مقبَّلِكَ العَذْ

بِ، وثغرٍ مُفلَّجٍ لألاء

يا خليلي كيف احتيالي لوصلٍ

من حبيبٍ دانٍ إلى القلب نائي؟

ما سقاني من ريقه البارد العذ

بِ رحيقًا إلا وكان شفائي

إن تبدَّى جبينهُ في مساءٍ

أخجلَ الصبحَ وجهُ ذاك المساء

أيها العاذلون خلُّوا مَلامي

ليَ أُذْنٌ صُمَّت عن الفحشاء

كيف لي بالسلُوِّ عنه ونار الْ

حُبِّ شبَّتْ في القلب والأحشاء؟

سعدُ دعْني وذكْرَ عصر التَّصابي

واذكرَنْ «مُحسنًا» بطيبِ الثناء

مُفردٌ طاب طارفًا وتليدًا

وعلا مَفْخرًا على الجوزاء

ذو مزايا ليست تُحاط بِعَدٍّ

وغدَتْ مستحيلةَ الإحصاء