جاءت وقد أبدى السفورُ جمالَها
هيفاءُ تسحب للهوى أذيالها
ماست تَهادى بين تِرْبَيها وقد
لعب الشمال بقدِّها فأمالها
زارت بجنح الليل خِيفةَ أهلِها
يا ما أحيلى هجرها ووصالها!
ريم حكَتْ آرام وجْرةَ لفتةً
لكنْ قلوب ذوي الهوى مرعى لها
أنا بين عقرب صُدغها ووصالها
رهن القنا لو لم أذق سلسالها
هدرتْ دماء العاشقين بأَسْهُمٍ
من مقلةٍ كَحْلا فمن أفتى لها؟
رقصتْ وقد نطقَ الوشاحُ بخصرها
والسّاق منها أخرست خلخالها
مذ رمتُ رشْفَ السلسبيل رضابها
انسابت لتلقف مهجتي أفعى لها