هذهِ الزوجةُ تاريخُ حياتي
سجّلتهُ بالبُكا والتضحياتِ
هذه الزوجةُ مثلُ النبضاتِ
ساكناتٌ وبَنُوها في رِئاتي
هذه الزوجةُ فوق الأمنياتِ
أوصلتني لأعالٍ نيِّراتِ
حفظت مالي وكانت هي بنّى
وأنا الجنّى كما قولُ الهُداةِ
هي من ضِلعي توحّدنا سوياً
في نضالٍ فيهِ إسعادُ بناتي
خيرُ زوجٍ خيرُ أمٍّ هي أولى
بعد أمي وأبي كسبَ هِباتي
سكنٌ لي راغدٌ في خيرِ رزقٍ
من كريمٍ مُسعدٍ لي وذواتي
نهضةٌ كبرى لديها أنهضتني
مع نسلي نحوَ خيرِ الواجباتِ
عملٌ ليلاً نهاراً قصدَ رزقٍ
نحنُ مُحتاجوهُ في كلِّ الجهاتِ
كلنا عشنا حياةً من شقاءٍ
فيهِ سعدٌ فيهِ سَقيٌ للنباتِ
نحمدُ الله على ما نحنُ فيهِ
من علوٍ في جميعِ الجبهاتِ
قدّرَ الله انصاراتي دواماً
نادراً كان انهزامي من عُداتي
عشتُ منصوراً من المولى تعالى
طولَ عُمري ناجياً بالمعجزاتِ
أنا من واليتُهُ سُبحانَ ربي
ويُكافيني مُكافاتَ الكُماةِ
دخل النصرُ إلى قلبي وروحي
منه ربي دُونَ فعلِ السيئاتِ
صنتُ نفسي عن حرامٍ
هكذا رُبّيتُ في بيتِ الهُداةِ
يرهبُ السُحتُ اقتراباً من جَناحي
كمُغاثٍ خافَ من قنصِ البُزاةِ