يا ثُعَلاً وَأَيْنَ مِنِّي بَنُو ثُعَلْ
أَلا حَبَّذا قَوْمٌ يَحُلُّونَ بِالْجَبَلْ
نَزَلْتُ عَلى عَمْرِو بنِ دَرْماءَ بُلْطَةً
فَيا كَرْمَ ما جَارٍ وَيا حُسْنَ ما مَحَلّْ
تَظَلُّ لَبُونِي بَيْنَ جَوٍّ وَمِسْطَحٍ
تُرَاعِي الْفِراخَ الدَّارِجاتِ مِنَ الْحَجَلْ
وَما زالَ عَنْها مَعْشَرٌ بِقِسِيِّهِمْ
يَعُدُّونَها حَتَّى أَقُولَ لَهُمْ: بَجَلْ
فَأَبْلِغْ مَعَدّاً والْعِبادَ وَطَيِّئاً
وَكِنْدَةَ أَنِّي شَاكِرٌ لِبَنِي ثُعَلْ