يا بُنيْ
ورقُ التقويمِ يشكوك إليْ
صاحَ بي:
(أيَّ شيءٍ يبتغي هذا الصُّبَيْ؟
لم ينلْه بعدُ مني أيُّ شيْ
فلماذا يبدأ الجورَ عليْ؟)
يا بُنيْ
لي مع الدهر ذُحولٌ تغتلي في جانبيْ
أحرقَتْ شطرَ أغاريدي وصكّت وجنتَيْ
أنا أولى منك بالتمزيق..
شجوي غامرٌ والثّأرُ حيْ
في جدارِ العمرِ نقّشتُ تهاليلي على رُشدٍ وغيْ
ثمّ ها قد عدتُ لا شيءَ وما زلتُ صريع الوقتِ مشبوحًا على ضربٍ وكيْ
فانهمرْ رضوانَ روحٍ يتغشّى كلّ حيْ
كن بعينِ الفَيحِ فَيْ
يا بنيْ
أنا أولى منك بالتمزيقِ لكن
أيقنتْ نفسي فأمسكتُ يديْ