على عتبات الجامع الأموي العظيم في دمشق الشام
في الجامع الأمويِّ صرتُ يمامةً
ورقاءَ يصفقُ بالحنينِ جناحُها
مذعورةَ اللفتاتِ مائرةَ الهوى
ينسابُ بين الراكعين صُداحُها
لم تلقَ وكرًا يستجيبُ لنَوحِها
فانبَتَّ في رَهَقِ الظنونِ نُواحُها
ستعودُ أدراجَ الرياحِ لعلّها
يومًا تبادلُها الشعورَ رياحُها
لا ليلُها المسعورُ يُفني شوقَها
وعساهُ يضحكُ للصباحِ صباحُها